ابن الأثير

120

أسد الغابة

نفاثة بن اياس بن يربوع بن البرك بن وبرة دخل ولد البرك بن وبرة في جهينة وكان مهاجريا أنصاريا عقبيا شهد بدرا وأحدا وما بعدهما وقال ابن إسحاق هو من قضاعة حليف لبني نابي من بنى سلمة وقيل هو من جهينة حليف للأنصار وقيل هو من الأنصار وقول الكلبي يجمع هذه الأقوال كلها فإنه من البرك بن وبرة نسبا وقال إنهم دخلوا في جهينة فقيل لكل منهم جهني وقال له حلف في الأنصار فقيل أنصار يكنى أبا يحيى روى عنه أولاده عطية وعمرو وضمرة وعبد الله وجابر بن عبد الله وبشر بن سعيد وهو الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر وقال إني شاسع الدار فمرني بليلة أنزل لها قال انزل ليلة ثلاث وعشرين وهو أحد الذين كانوا يكسرون أصنام بنى سلمة أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد السنجي أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبو نصر بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن المرجى أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا وهب بن بقية الواسطي حدثنا خالد بن عبد الله حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن محمد بن زيد عن عبد الله بن أبي أمية عن عبد الله بن أنيس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر الكبائر الاشراك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس والذي نفسي بيده لا يحلف أحد ولو على مثل جناح بعوضة الا كانت وكتة في قلبه إلى يوم القيامة وتوفى سنة أربع وسبعين قاله أبو عمر أخرجه الثلاثة الا ان ابن منده جعل هذا والذي قبله ترجمتين وقال أراهما واحدا وقول أبى عمر في هذه الترجمة روى عنه يعنى الجهني جابر بن عبد الله يدل انه لا يرى غيره فإن كان قول ابن منده في الأول أسلميا ليس غلطا فهما اثنان لان هذا لا كلام في صحته ولم يقل أحد من العلماء انه أسلمى وانما قالوا أنصاري وجهني وقضاعي والبرك بن وبرة وجهينة من قضاعة والأصح انهما واحد ( س * عبد الله ) بن أنيس الزهري ذكره ابن أبي على وروى عن سليمان بن أحمد عن الحسن بن عبد الأعلى اليوسي الصنعاني عن عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن عيسى بن عبد الله بن أنيس الزهري عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم انتهى إلى قرية معلقة فحنقها ثم شرب منها وهو قائم أخرجه أبو موسى وقال هذا الحديث أخبرنا به أبو غالب الكوشيدي أخبرنا ابن زيد أخبرنا سليمان ابن أحمد الطبراني حدثنا الحسن وآخر ذكره معه عن عبد الرزاق باسناده الا انه لم يقل فيه الزهري وأورده في ترجمة عبد الله بن أنيس الجهني ( س * عبد الله ) بن